2009/12/12

عن يوم البؤجة

صباح عادى جدا خروج من غير فطار وكباية شاى على ريق النوم وشوية فوقان عشان نعرف نخرج واحنا فايقين , ركبت الميكروباص وتنين ستات راكبين فى الكرسى اللى جمبى وبدءوا يتكلموا زى بقيت الستات اللى هما شاطريين قوى فى الرغى , فا انا قلت مش ناقصة صداع ع الصبح من قبل ما نصطبح حتى , المهم انا حوارهم شدنى جدا , الاتنين شكلهم مش بيشوفوا بعض بقالهم كتير وكانوا بيتكلموا عن بنت واحده فيهم اللى هى دلوقت فى بكالريوس تجارة جامعة القاهرة ولما عرفت ان بنتها فى كلية تجارة جامعة القاهرة حسيت ان فضولى تجاه كليتى بيثير حاسة السمع عندى وبيتضرنى انى ارمى ودانى تحت بقهم الاتنين , المهم انا هحكيلم الحكاية , البنت من الكلام اللى انا سمعته عندها اعاقة فى رجليها وانا اتعلمت منازل بعد ما كان ابوها رافض موضوع التعليم عشان خايف عليها وامها حاربت لحد ما ابوها وافق انها تتعلم منازل وبدأ يجيبلها كتب تذاكر فيها ولما لقيها بتحب القراية بدأ يجيبلها كتب فى مجالات تانية غير الدراسة فى _زى ما امها كانت بتقول _ القصص والدين وكتب تانية كتير ولما خلصت ابتدائى امها فضلت مصممه ان بنتها تكمل تعليمها ودخلوها اعدادى برضه منازل وثانوى منازل برضه وامها قالت انها ما اخدتش دروس غير فى الثانوية العامة فى 3 مواد بس اللى هما الرياضة والانجليزى والعلوم _ هى قصدها الكيميا _ ودخلت كلية تجارة وامها اللى بتوديها الكلية وبتستناها لحد متخلص محاضراتها وترجع بيها ولو البنت عندها 3 محاضرات امها بتروح تعمل اى حاجة فى البيت وترجع تانى تاخدها من الجامعة والبنت بتجيب تقدير جيدجدا وبتحب القراية اكتر من اى حاجة تانية فى الدنيا , ونسيت اقولكم ان اخوها كان رافض انها تدخل الجامعه رغم انه خريج تجارة برضة وكان بيقولها ان مفيش حد بيعترف بالتعليم فى مصر وانه ملوش لازمة عند البنات وكان رد البنت ان اخوها ممكن يشتغل فى الفاعل _طايفة المعمار_ لكن هى مش هتقدر تشتغل غير بالطريقة دى انها تتعلم الست التانية كانت طول الطريق تشكر فى اخلاق البنت وجمالها ونسيت برضة اقولكم على الكلام اللى خلانى اعيط بينى وبين نفسى عن ام بتتكلم على اطفال بيكبروا وبيلبسوا وبيمشوا وبيعيدوا وبيفرحوا بالتنطيط فى الشارع وبنتها قاعده قدامها مش بتتحرك هى حكت كتير عن وجعها لما كانت بنتها صغيرة وازى ربنا ثبتها ومخلاش عقلها يتزحزح من مكانه , لهنا القصة تنتهى اى نعم انا سمعت اكتر من اللى كتبته لكن انا محتاج اقولكم ازاى الناس دى بتحسسنى بمدى عجزى واعاقتى , ناس ربنا اداها بلاء ومع ذلك تلاقيهم مصريين على النجاح والتفوق والتعايش وانها تعيش وانا وربنا مدينى كل حاجة ممكن اعمل بيها نجاح رافض انى اعيش فى الدنيا عشان حاسسها صعبة عليا , واذا كانت صعبة عليا مع انى مش ناقصنى حاجة فما بالك بالبنت دى وظروفها واعاقتها ومش عاوز اتكلم على شكل الظروف المادية اللى انا حسيتة من لبس امها وطريقة كلامها , بجد كان نفسى اقوم ابوس ايد امها عشان هى ست عظيمة بجد بس مقدرتش اتكلم معاها وكنت محروج جدا من نفسى .

تانى مواصلة المترو وازى المصريين بقى بيعملوا حاجات غريبة , ولد وبنت غالبا من الصين عماليين يبصوا فى الخريطة اللى فى كتاب المرشد بتاعهم ويبصوا لاسماء المحطات ومش قادريين يعرفوا هما هنزلوا فين وانا بتابع الموضوع من بعيد واحد يقوم ويسالهم انتوا رايحيين فين ويقولهم انت رايحيين الهرم وارجعوا المحطة اللى فاتت غيروا منها طريقكوا مع اننا كن فى محطة السيدة زينب وهما رايحيين مار جرجس والراجل انا اسف بجهله كان هيخليهم يروحوا الهرم وشوية شباب واقفين يقولوا لو بيتكلموا انجليزى كنا قلنالهم لحد ما فى حد قالهم على المكان اللى هما عاوزينه دا طبعا بعد كم الهزار والتريقة اللى اخدوها من الناس ولو فى احاديث جانبية .


وصولى الى ارض زهراء المعادى , خرجت من المحطة وانا بيتهيالى انى جيت هنا قبل كدا مرة وافتكرت انها كانت خطوبة واحدة صاحبتنا وحاولت اوصل للمكان اللى فيه مسجد الزهراء لحد ما وصلت لقيت هناك 3 بنى ادمين اولهم ماما فاتيما وشريف باشا والهلالى سلامة وبداية من هنا احب اقولكم محدش يزعل منى لو مش لقى اسمه او لقينى كاتب اسمه بس من غير مدونتة عشان انا معرفش مدونات خالص , المهم شريف باشا عزمنى على كباية شاى على قهوة قريبة ورجعنا لقينا ان فى تلاتة تانى جم هما مروة وبسكوتة ومانو اللى طلع يعرف المنطقة اللى انا عايش فيها وهو مهندس زراعى ومئجر 5 فدادين زارعهم يوسفى وفراولة وحاجة تانى مش فاكر ايه هى المهم وقفنا وشوية وجت بدرية ومن بعديها وليد ابو عمر وحرمة هبه وعمر نفسه اللى كان معاه فار صغير كان شبه ريمى اللى فيلم الفأر الطباخ ربنا يخلهلهم عمر وفاره وشوية تانى وجه فاروق والناس بدات تتسرسب زى حنفية المية بالظبط وشوية وجت دكتور ستيتة وخالد وشوية وجم الاخوة الاشقاء ايناس ونسمة ومعهاهم ولد لطيف اسمه محمد كانت عجبانى ابتسامته اكتر من ابتسامتى وشوية وجه ضياء اللى بيحسس خالد بالضعف بسبب فرق الطول ماعلينا معلش ياخالد وطبعا انا مش ناسى بس برخم على اختى اللى شكلها اصغر منى بس هى اكبر بحوالى اربع سنين ميرا اللى ممكن تضربنى لو مش لقيت اسمها مكتوب واخدنا بؤج الخير وودناها على جمعية صحبة خير واحنا دخلنا الحاجة من هنا وصلاة الجمعة اذنت فسبنا البنات وروحنا على الجامع عشان نصلى , دخلنا اتوضينا وسمعنا خطبة لذيذة عن الجواز وزاى ان الشباب العازب ربنا مش بيحبه وازاى ان احنا مقصريين فى حقنا وحق ربنا بعدم زواجنا وازاى احنا ممكن ندخل النار عشان مش متجوزين والخطيب قال حديث مرتين بخطأ المرة الاولى كنت فاكرها ذلة لسان لكن اتاكدت انه قاصدها او انه مش حافظ كويس .

ماعلينا رجعنا تانى للجمعية دلخنا لقينا ابى جت وكان عيد ميلادها ودخلت قلتلها كل سنه وهى طيبه واديتها طوفى كان معايا بدل الهدية وطبعا هى زيها زى ميرا بيحبوا يدايقونى فمرضيتش تاخد الطوفى منى وقالتلى انا مش هتنازل عن تورتة عشان الناس كلها تاكل , وطبعا عشان انا بحب اختى ابى نزلت علطول وندلت معاها ومجبتش التورتة بس جبت الاحسن من التورتة الاول العسقلانى وشوية نزلت انا ونسمة وجبنا الناس اللى نفضولنا فى اخر اليوم الزوجين برضة شفقة واحسان ودا طبعا احسن من مليون تورتة , ولا اية يا ابى , وكانت داليا جت برضة واحنا بنصلى وشوية ومينا جه اللى بعتذرله عن ذاكرتى المخوخة , شوية وشرين الكردى اللى ابى قالتلى لو ركبت معاه العربية متحاولش تدايقه عشان انا عارفاك مستفز وهو مش بيحب الهزار وطبعا محصلش نصيب انى اركب معاه ودا من سوء حظى وحسن حظة وكان معاه احمد كمال الجميل اللى كله خير وشوية وجه الاستاذ احمد وابنه عمر وكان شخص لطيف وكان نفسى اضرب الواد عادل اول ماجه عشان جه متأخر شوية كتييييييييييير , رحنا بعد كدا على نادى نقابة المحاميين على كورنيش المعادى والناس بدأت تزيد بشكل كبير لدرجة انى جالى حالة فقدان للذاكرة لكن هحاول افتكر مين اللى جه بعد كدا بيتهيالى اسامة واحمد كيه ونور الدين محمود ودكتور احمد عبدالعدل اللى حسيتنى اعرفه من زمان وهو قالى نفس الكلمة وهو ماشى برضة ودا شئ حبيته قوى , وطبعا الدنيا مطرت ووقفت فى المطرة مع ان كل الناس دخلت ما عدا انا وميرا ونسمة وعادل رجع فى كلامه بعد مادخل جوه واستخبى رجع ونزل تحت المطرة زينا وطبعا مش هنسى انى كلمت فى الوقت دا تقريبا 4 بعزهم جدا يمكن الموضوع جه صدفه بس كان شئ جميل بالنسبه ليا انهم يتصلوا بيا فى الوقت اللى انا مبسوط فيه جدا , وطبعا كالعاده حسينا ان احنا ملناش متوى غير قهوة البورصة ودا طبعا بعد ما القعدة صفصفت عليا انا وعسقول وفاتيما واحمد عبدالعدل وشريف باشا ومروة وايناس ونسمة ومحمد وروحنا قعدنا على قهوة فى البورصة وجه سووووووو والصباغ ونورا مهدى اللى مخبية عليكم ان اسمها شيماء وشوية واختها جت وشوية ومصطفى ريان اللى عندة حفل توقيع كتابه التلات اللى بعد اللى جاى فى مكتبة البلد , واظن انا كدا عصرت ذهنى وذاكرتى المخوخة واللى مينا يعرفها كويس وجبت اسامى الناس اللى جت ,

وانا مروح ركبت جمب راجل فتح معايا كلام وبدأ يتكلم عن ان البلد بقت بلد الستات وبقى ياخدوا حقوق مش بتاعتم وازى انهم بيتنصفوا فى المحاكم والشغل وحاجات تانية كتير من هذا القبيل , فطبعا انا قلتله اذا كانت على المحاكم فالمحكمة ملهاش دعوه غير بالورق سواء لصالح الست او الراجل وبالنسبة للشغل مفي رجل اعمال هيشغل عنده حد مش كفئ سواء كان راجل او كانت ست وقعدت اتكلم معاه ازاى البنى ادم ممكن يطور من نفسه ومن ادواته اللى تخليه كفئ للشغل وازاى ممكن البنى ادم برضة يدور على شغل وشكل الراجل كان بدأت تختفى عنده العقدة من مسألة الستات اللى بقوا واخديين حقهم وحق الرجاله .

حاجات دايقتنى جدا جدا جدا

1- عدم وجود الخيخة العظيمة اللى كنت مستنيها تيجى ومجتش وبقولها ماشى ياماما خيخة

2- انى لما روحت لقيت فى البيت سمك لكنه للاسف كان بارد وكل دا عشان كنت معاكم وكان نفسى اكله سخن

3- الحركة الاخيرة اللى عملوها ايناس واختها ومحمد وشفقة واحسان (:

4- الشوكولاته اللى اخدها عسقول من ماما فاتيما (: مع انى اخدت علبة بسكوت بحالها من ماما فاتيما وقعدت اوزع فيها لما شبعت منها (:

5- ان انا غالبا نسيت اسماء ناس جت ومكتبتهاش (: بس انا عارف ان مفيش حد هيزعل منى


حاجات فرحتنى جدا

1- اتصال بشمهندس مصرى وانى كلمته

2- عرفت ناس جديدة بالنسبة ليا قمة فى الاخلاق والظرف وتقل الدم (:

وبيتهيالى كدا بس كفاية عليكوا عصرة الدماغ اللى انا عصرتها

2009/09/14

26 قصة نجاح





من فترة قريت كتاب اسمه 25 قصة نجاح لرؤوف شبايك هتلاقوا نسخة مجانية من الكتاب على موقع شبايك


الكتاب دا إضتريت انى انا اقراه مرة تانية الايام دى بعد ما دخلت مدونة عجبنى فكرتها جدا وحسيت انى محتاج اقرا الكتاب تانى عشان اقارن بين الفكرة اللى فى المدونة وال25 قصة نجاح قريت الكتاب تانى وقارنت بين بدايات افكار ال25 قصة وبين الفكرة اللى حسيت انى اكتشفتها مع انها موجودة وانا اللى اخرت بس فى انى الاقيها .


لقيت نفس الشبه بينهم وبين الفكرة اللى انا لقيتها , حد كان بيحب حاجة او بيهواها يبدأ يشتغل فيها ويتكعبل ويقف و يتفنن فى اللى هو بيعمله ويخترع فيه لحد ما يبقى قصة من ال25 قصة اللى فى الكتاب , وعشان كدا انا نفسى اضيف فصل تانى للكتاب باسم صاحبة الفكرة



اسمها ندى محمد بتسكن فى الدمام بالسعودية , حاصله على بكالوريوس علوم وتربيه تخصص حاسب آلي , كل اللى هى تعرفه عن نفسها انها بتحب الرسم والرسم الكارتونى على وجه الخصوص ,


وبدأت تجرب ترسم على التى شيرتات بالوان خاصة بالرسم على القماش وبدأت تحسن من نفسها وبعد كدا قررت انها توسع السوق اللى هى شغاله فيها وعملت متجر الكترونى عشان تبيع تى شيرتاتها فى نطاق المملكة للسيدات فقط وبعد كدا وسعتها لتنتشر فى جميع ارجاء العالم ولجميع الفئات .


ندى بترفع شعارها عالى فى المدونة

فرشه + الوان + تي شيرت = رسم يدوي مش طباعه


كان لينا معاها حوار ومقدرتش اكمله عشان حسيت انها ملت منى ومن اسئلتى عشان انا مش محاور كويس , لكن اللى انا متأكد منه انك ممكن تبعتلها اى سؤال نفسك تسأله ليها وهى هتجاوب عليك وهتبقى مرحبه بيك كمحاور ليها

بس اهم حاجة متبقاش شخص رخم ولا يكون ليك غرض تانى .

سئلناها ليه اختارت هوايتها للشغل بدل مجال دراستها ؟

قالتلنا

أعتقد ..أننا إذا عملنا في مجال نحبه ونعشقه فإننا نبدع فيه ونقدم دائما الأفضل
وهذا ما كنت اضعه نصب عينى عندما قدمت الى الكلية.. كنت اتمنى ان ادرس المجال الذى احبه ويدعم هوايتى.. وكان هذا هو الانيميشن والجرافيكس ولكن لا يتوفر لدينا هذا الاختصاص فاخترت الاقرب وهو الحاسب الالى

ولازلت ارى ان الحاسب يدخل فى هوايتى ومهنتى بشكل كبير .. حيث اننى اتعامل مع التجارة الكترونيا ولا مانع لى لادرس المزيد خاصة ما يتعلق بالرسوم المتحركة


اول رسمه رسمتها ندى كانت فى نوفمبر 2007 يعنى من حوالى سنتين


صورة اول رسمه لندى


ولما قلتلها اكتر تى شيرت رسمتية وكان نفسك تحتفظى بيه ومتدهوش لصاحبه

حست ان السؤال صعب فى الاول وبعدين جاوبت بكل صراحة


انها حبت تى شيرتات كتيرة من اللى رسمتها بس مفيش تى شيرت كان نفسها تحتفظ بيه لسببين

الاول انها هتبقى فرحانة اكتر لما التى شيرت يوصل لصاحبه ويوصلها رده بإن التى شيرت وصله وعجبه كمان

التانى انها بترسم طلبات يعنى بتحاول تحاكى شخصية صاحب التى شيرت حتى تتوافق معه _ شبه صاحبه دا على حد تعبيرى انا _ وعشان كدا هى محستش انها عايزه تحتفظ باى تى شيرت رسمته لحد غيرها


وعن دور الاسرة


قالتلنا انهم كانوا دايما بيدعمونى نفسيا وكانو الدافع لإستمراري
كنت دائما استشير أمي إذا واجهت مشكله او إحترت في تصميم..وكان نصحها دائما في محله
ابى كان ولا يزال يمد لى يد العون فى حل مشكلات التوصيل وشركات الشحن .


وعن بدايتها قالت


بدايتي كانت بمبلغ بسيط اعطاني اياه ابى لأشتري ادوات العمل وما احتاج للبدأ في الرسم عالتي شيرتس

وان الفكرة جاتلها من اقتراح من صديقة واخت ليها وكان مجرد اقتراح لحد ما صاحبتها اقنعتها بيه


وعن محاكاة مواقع البيع العالمية فى التسويق عبر الانترنت قالت ان الفكرة كانت عفوية بما انها كانت بتعرض اعمالها على النت كان سهل عليها انها تعمل المدونة بتاعتها دار للعرض والبيع وللتسويق


وطلبت منها نصيحة تهديها لكل حد عايز يفتح مشروعه الخاص نصحتنا بعدة نصايح

انصحه بوضع هدف محدد واضح للوصول ليه..

و بأن يتحلى بالمثابره والصبر وهدوء الأعصاب
لأن التعامل مع الناس يحتاج الى سياسه وليس عصبيه وأخذ المواضيع مأخذ شخصي
وانها في الأول وفي الآخر حرفه لكسب الناس قبل المال

والإخلاص واتقان العمل


وهنا حسيت انى برخم عليها وانى الحوار بيطول وهى بتزهق وشوية شوية هتبعت شكوى لادارة الفيس بوك بان الشخص دا مزعج وخلوه يبطل رغى

طبعا الكلام دا هزار لانها شخصية بجد اتمنى انى اقابلها فى يوم واقعد ارخم عليها برخامتى اللى الناس كلها تعرفها واتمنى فعلا انى اشوف اسمها فى كتاب بيتكلم عن شخصيات ناجحة او تبقى الشخصية ال26 فى كتاب رؤوف شبايك


طبعا انا عارف انى محاور مش جيد جدا بس حسيت انى عايز فعلا اعمل حوار معاها

وعشان كدا هديكوا اللينكات التلاتة

جروب فيسبوكها

ومدونتها

وموقع شبايك


2009/08/13

رمضان بيجمعنا

كعادتى كل سنة بحاول اخصص بوست خاص لرمضان

زى بوست السنة اللى فاتت
واللى قبلها

بس للأسف لسه مفكرتش هكتب ايه ولا امتى

وقلت شكل الشهر الكريم هيسبق تفكيرى ويجى قبل البوست

فحبيت ابقى عملت اى حاجة فى اى حاجة قبل رمضان

قلت اجيبلكم امساكية الشهر

وفكرة صغيرة لزينة رمضان
وغالبا لسه فى بوست تانى

سنة سعيدة عليكم



2009/07/18

طعمية وأدب وسياسة

في أواخر الخمسينيات افتتحت سيدة مصرية اسمها أمينة زغلول أول مطعم للفول والطعمية في وسط القاهرة وكان اسمة فلفلة والذي أصبح من أكبر المطاعم المتخصصة في الأكلات الشعبية وانتشرت فروعه في جميع أنحاء العاصمة .


ويقول الدكتور : ايمن محمد الجندى " متغزلا فى الطعمية أذكر أنني يومًا كنت في طريقي للمستشفى حينما فاح عبير الطعمية فتوقفت قدماي دون استئذان.. مبهورًا وقفت بجوار البائع أراقب عملية صنع الطعمية..
إناء مليء بعجين أخضر يتناوله البائع في رشاقة ليقذف بكرات صغيرة زاهية اللون في إناء الزيت المغلي.. تسبح الطعمية الخضراء في رشاقة في الإناء المتسع المليء بالزيت الأصفر كطيور البجع أو كراقصات باليه.. وعلى خلفية من أزيز الموقد رحت أراقبها وهي تكتسب اللون الذهبي المحبب للنفس.
لحظات مدهشة قضيتها في انتظار نضج الكرات الذهبية الساخنة.. تتبدل الألوان إلى اللون البني الناضج في مشهد يذكرك بمهرجان الألوان الحافل على صفحة السماء في شروق الشمس وغروبها، وتتصاعد رائحة شهية نفاذة وتفتنني شخصيًّا فكرة الطزاجة وأن هذه التفاصيل الحميمة رتبت من أجلي.. وينتابني شعور غامض أن المأكولات الشرقية لا تأكل إلا مغموسة بالعيش الأسمر ولا تنسجم مع الساندويتش المصنوع من الدقيق الأبيض..

ومن الاقوال المثيرة حول الطعمية
قول الرئيس مبارك فى 15/8/1987 فى خطبة الموتمر الرابع للمصريين بالخارج عن القطاع العام والخاص قولة " اننا شعب نريد ان نحول محلات الطعمية لقطاع عام " , هذا قول الرئيس .

اما عن انيس منصور فيقول كيف كانوا يقرأون ويعرفون يقول كنا نذهب الى محلات الطعمية نطلب من البائع ان يجعلها اكبر ـ لا الطعمية وانما الورقة . هكذا كانوا يتعلمون انما نحن .

وعن الطعمية والسياسة
هناك خبر يقول ان هناك معركة دبلوماسية حامية نشبت بين وفدي السلام الفلسطيني والإسرائيلي علي الأرض اليابانية والسبب الطعمية , كان هذا هو الموجز واليكم النبأ بالتحليل كانت مفاجأة لرئيس الوفد الفلسطيني أن تصل الوقاحة برئيسة الوفد الإسرائيلي وهي عراقية الأصل إلي مستويات غير مسبوقة من التلوث التاريخي بما يهدد باتساع ثقب الأوزون السياسي الدولي .
لقد استشاط رئيس الوفد الفلسطيني غضبا ورفع عقيرته مهددا بالويل والثبور وعظائم الأمور إن لم يسحب الإسرائيليون كلمتهم بأن الطعمية من أشهر أكلاتهم الشعبية
.


وليس من الغريب على الاسرائليين سارقوا الارض والسلام سرقة الطعمية التى تباع فى الدول الاوروبية الان على انها اكلة من التراث الاسرائيلى .
وعن اصل كلمة مدمس الذى يصنع منة الطعمية هى كلمة ليست عربية وانما هى فرعونية , اى ان احمس اكل الطعمية قبل ان يخرج لطرد الهكسوس ..

وعن انواع الطعمية هناك انواع كثيرة اهمها الطعمية الكتكوتة والطعمية الاسكندرانى والطعمية الشكشوكة واما الطعمية التى نأكلها دائما فهى الطعمية السماسم .

وكما يقولون
" اكل العيش يحب الطعمية "