2011/01/03

حدثنى شارلى - 3


هذه المرة سيطر علينا سكون المكان

ننظر اليهم ولانتحدث

نرى ماألوا اليه

ينظر الى دمعتى المنتظرة امرى بالخروج

ويخبئ هو الاخر دموعه خوفا من انهيارى امامه

اتمالك نفسى بصعوبة بالغة

احاول ان احدثه ولكنى اخاف ان تخرج كلماتى مليئة بالبكاء فأصمت

وهو يخاف ان تسوء حالتى من عدم اخراج كلماتى

يخاف الانفجار

تمالكت نفسى بكل مااستطيع

قلت له فسر لى

اخبرنى

نظر لى بعيون مليئة بالدموع دون ان تخرج دمعة واحدة

هذه الدنيا

هذه بداية النهاية

يعيش الناس طيلة حياتهم ليعبروا تلك البوابة

اما ان تكون بوابة الى النعيم او الجحيم

وحياتك هى مفتاحها

قلت له ولكنى اريد ان احيا حياة فقط دون موت

اريد ان احيا

ل اتعلم .. ل ارى .. ل احب .. ل انجح .. ل افشل .. ل اجرب

قالى لى خوفك من الموت لاينفى وجوده

هو حقيقة ثابتة

ولكن ماتريده من الممكن ان يتحقق مادام قلبك ينبض

ولكنك تخاف الموت ذاته

تخاف انقباض روحك من جسدك

ان يصبح جسدك خاويا الا من بعض الاجسام الصلبة

الغير مجدية الا بروح تسكنها

ولكنك تنسى ان انفصال روحك عن جسدك ماهى الا مرحلة انتقالية للعيش بطريقة اخرى

قلت له انى لا اخاف الموت

ولكنى احب الحياة

ربما اهرب احيانا من اللاشئ ظنا منى بان الموت يلاحقنى

ولكنى لا اخافه

اعرف انه حقيقة

قادم بميقات لايتأخر عنه

ولكنه حقيقة صعبة جدا

وضع زهرة على احدى المقابر وامسك بيدى واقامنى ومشى برزانة بين المقابر

يقرأ الاسماء

يقول لى هذه امى لعلها بخير

ويخبرنا حسنا عنها

وهذا والدى ويخبرنى كيف تركه ولكنه يتمنى ان يكون بخير

اما هذه فزوجتى

رفيقة عمرى

ام ابنائى

هذه من ناضلت بها لها

اظنها بخير

اما الراقد هنا فصديقى

كنت اظن انى لااقدر على العيش بدونه

ولكنى هنا كما ترانى

اتنقل من هنا لهناك

حياتك لاتنتهى بنهايتهم

انما تنتهى بنهايتك

ونهايتك تبدأ فى توقفك عن ممارسة حياتك

قلت له ولكنهم كانوا محرك لحياتنا

نعمل من اجلهم

نحبهم

اخبرنى بانى احبهم حقا

ولكنى لم اعمل من اجلهم

ولما احبهم من اجلهم

لكنى كنت احبهم لانى قلبى بحاجة الى ذلك لينبض

وانى كنت اعمل لى ايضا وان ما اعتبره من اجل الاخرين انما هو من اجلى

كي ينبض قلبى يحتاج الى اشياء تحركه

قالى لى تخيل انسان بلا مشاعر

بلا حب بلا رحمة بلا عمل

مامعنى ان يعيش بدون ذلك

هل سيصبح انسان

اخبرنى بانه يحب الحب لينبض قلبه

يحب ذكرياته لان بها دافعا لحياته

يحب الاطفال لانهم سرور لقلبه

يحب الضحك لانه منشط لعضلات وجهه

ربط لى كل مشاعره بظواهر جسدية

لم يقنعنى منطقه هذه المرة

احسست انى احب لان هناك من يستحق ان احبه

انا اعمل لان هناك من يستحق ان اعمل من اجله

اتذكر لان هناك من يستحق ان اتذكره

ابكى لانه هناك من يستحق ان ابكى لاجله

احيا لان هناك من يستحق ان احيا له

انظر الى الراقدون تحت التراب

اضع زهرة لكل قبر

ادعو لساكنه بان يرحمه ربه

ان يغفر له

ان يبقى بجانبه فى وحدته

ان يؤنسه فى وحشته

اتذكر من اعرفهم بكل خير

احاول ان اتناسى سيئاتهم

هم الان بين يدى خالقهم

شرد شارلى بنظره بعيدا فى الافق

ويخبرنى بان منطقى اقرب الى الحقيقة من منطقه

يخبرنى باننا لا نحيا لانفسنا

والا فماجدوى حياتنا اذ لم تكن من اجل الاخرين

نحيا لنذكر من سبقونا

لنطلب لهم الرحمة والغفران

وسنموت ليطلب لنا من سيلحقنا بالرحمة والغفران

ليتذكرنا من تركناهم

رفعنا اكفنا بالدعاء لمن هم تحت الثرى وادرنا لنا ظهورهم ولكنا تركنا قلوببنا معهم

توئنسهم وتواسيهم وتدعو لهم وتطلب لهم الرحمة والغفران

وتستمر حياتنا

2010/12/26

حدثنى شارلى - 2



جلسنا فى اعلى قمة جبل فى العالم

نحتسى اكواب الشاى الملتهب

بدا مبتسما طول الوقت ضاحكا احيانا

وعندما سألته عن سر ضحكه

اجابنى

لا سبب

الضحك مفتاح الحياة

تخيل حياة بدون ضحك

لما الحياة اذن

باغته بسؤال ربما احرجه بعض الشئ

لكنه كان على يقين بانه يعرف الاجابة

لايجب عليه ان يفكر فى اجابته

قلت له ولكنك تبدو حزينا معظم الوقت ؟؟؟

نعم ابدو حزينا ولكن حزنى دائما مايخرج ضحكة صافية من قلب كل من يرانى

قلت له هذا صحيح .. ولكنه عجيب ايضا .. كيف ذلك ؟؟؟

اجابنى بأنه عندما يتخطى الحزن اقصى درجاته ولا يستطيع البكاء ان يعبر عن شدته

يصبح الضحك هو المنفس الطبيعى لحزنك

كان يقصد ان حزنه قد تخطى جميع مراحله السهلة والصعبة وبدا بلا حدود

وتفهمت ذلك

ولكنى قلت له ولكن حزنك يسعد غيرك ولا يسعدك

قال لى انا سعيد

ربما تقاسيم وجهى لا تظهر ذلك

فتقاسيم وجهى ظاهرة وتحزن للحزن الظاهر

ولكن قلبى باطن يسعد بعمق

اقنعنى منطقه

ربما الحزن بتقاسيم وجوهنا حزنا ظاهرا وان سعادة غامرة تغمر قلوبنا

وربما العكس

ان ملامحنا السعيدة مجرد ظاهر

وقلوبنا تعيسة بشكل اكبر

ولكنى لا اترك فرصة لاساله الا وسألته

قلت له ولكن ما هو الاختيار الذى يجعلنا سعداء او تعساء مادامت قلوبنا هى الاهم فى احساسنا بالسعادة والحزن

صمت كثيرا محدقا فى السحاب المار اعلانا بقرب ووضع يديه بوسط سحابة كانه يقسمها نصفين

وقال لى الشخص الوحيد القادر على الاختيار

انت



2010/12/25

حدثنى شارلى - 1



دائما مايجلس امامى

فأطيل النظر اليه وادقق النظر

اتفحص عينيه لعلى اجد شيئا يخفيه بداخلها

لعلى اجد سرا اخبر العالم انى وحدى من اعرفه

اتفحصه كاملا

عينيه .. قبعته .. ملابسه .. حذائه .. شاربه الصغير

هو عكسى تماما

لاينظر الى شئ .. هادئ

يحاول الا تفضحه عينيه ويخفى مايريد ان يخفى ويخبرنى ككل المرات

بما يريد هو ان يخبرنى

اليوم وعلى غير عادته لم يخبرنى شيئا

كانه لايريد ان يتحدث فى اى شئ

يديه معلقتين بعصاه

مقعده الخشبى مائل الى الخلف قليلا

فى حالة من الاتزان

ساكن

عيناه مغلقتان بهدوء

وكأنه يودع الدنيا

او يتأمل اللا شئ

انتظر ان يخبرنى اى شئ ان يحدثنى وطول الانتظار يقلقنى

انتظر وانتظر وانتظر

وهو ساكن كهدوء لاعبى اليوجا

ناديته

شارلى

عدل من وضعية كرسيه بهدوء

ونظر الى وقال

اعلم

تريدنى ان اتحدث .. ان اخبرك مالم اخبر احد اخر به

لم يكن هذا مايخطر فى بالى حينها

كل ما اردت معرفته

بماذا كان يفكر

ولما على غير عادته جلس هادئا

اخبرته هذا

فقال لى اولا تريد سرا

قلت له اريد

ولكن اريد معرفة سر اليوم

سر هدوءك المفاجئ

قال ساخبرك الاثنين

هدوءى اليوم لانى اردت ان اخبرك سرا لايعرفه احد سواك

وكنت افكر بأى الاسرار اخبرك

وقد قررت ان اخبرك عن سر لايعلمه الا الله وانا

وانت بعد قليل

وبدا يقص على سره

واستمعت اليه

اخبرنى شيئا ادهشنى

اخافنى .. صدمنى .. اسعدنى .. اقلقنى .. ادخلنى بدوامة مليئة بالاحاسيس المختلطة

الاحساس وضده

لا ادرى كم مضى من الوقت لأستوعب انه قد تركنى وحيدا فى حيرتى

لا اتذكر ابدا

هل قال لى وداعا

ام انه تركنى دون تحية

ولكن ما اتذكره جيدا

انى وعدته الا اخبر احدا بسره


2010/11/18

احاسيس وعيد


ستى انا بحبك


ستى عمرها اضعاف عمرى

مش مجرد ست عجوزة وبس

دى عمر

دى قلب

دى باب للسما

تعرفى انك عمرك مادعتيلى لحاجة ومحصلتش

دا بجد

كل مرة تدعيلى بيبقى باب السما مفتوح


ببقى مكسوف قوى لما اقعد فترة مشوفكيش فيها

وادخل عليك

وتقوليلى بدعيلك من غير ما تيجى

واقولك انى جاى اسلم عليك بس

وتصدقينى


ولما اقولك ادعيلى بقى يحصل كذا بتدعى

وانت مصدقه انى جاى عشان اسلم عليك


كنت مبسوط قوى لما دخلت عليك

وقلتيلى انك بتدعيلى علطول

ولما خالى دخل وقالى 1000 سلامة

انت عامل ايه دلوقت

واتخضيتى عليا

وقعدتى تحلفيلى مليون مرة

انك متعرفيش

وان امى مقلتلكيش

وانا اقولك يا ست انا زى العفريت اهو

وجيت لحد عندك

وان انا مش تعبان

وبرضه تقتنعى بكلامى


تعرفى يا ستى ان انا كان نفسى تدعيلى

وانى مكنتش بعيد عليك بس

بس مقلتلكيش


طيب تعرفى انى بحبك قوى قوى قوى

وانى ببقى مبسوط قوى لما ادخل واخدك فى حضنى

او تاخدينى فى حضنك


ستى

انا مبحبكيش تبقى متضايقه لما حد من العيال يضايقك

وببقى تعبان قوى لما ابقى مخضوض عليك

ستى

انا بحبك



خالتى الله يرحمك

انا اسف جدا

انى محاولتش حتى ازورك فى المستشفى قبل متموتى

وكنت عارف انك هتموتى

بس مكنتش هقدر اشوفك بشكل مش هقدر انساه

شكل يخليكى علطول فى بالى وانت صعبانه عليا


كان نفسى تفضلى خالتى اللى بتحكيلى حكايات لما ابقى نايم على سريرك

وبتغنيلى

تعرفى ان مفيش حد حكالى حكايات ولا غنالى من بعد مارحتى عند ربنا


تعرفى ان فى اغنية لما بسمعها بفتكرك علطول

بفتكر اوضتك

السرير

اللمبة اللى مطفية

وشك المنور


تعرفى انى مقتنع انك ملاك عمره اقصر من عمر البشر

وحشتينى



اخويا وعيال عمى الصغيرين

اى نعم بتبقوا احيانا ارزل من الرزالة

بس مكنتش عارف هعيد ازاى لو مندهتش عليكم الصبح اصحيكم

كان صباحكم احلى صباح فى احلى عيد فى الدنيا


احمد وهو بيقولى انه صام يوم الوقفة

مع انه ميعرفش عن الصيام اكتر من انه مياكلش وميشربش

بيتهيالى انه لو كل حاجة بعيدا عن الفطار هيفتكر انه كان صايم

لانى عرفت من يوسف اخويا انه اكل شيكولاته الصبح


رضوى ورفيدة التوءم اللى مش شبه بعضه خالص

لافى الشكل ولا فى المضمون

الشبه الوحيد اللى بينهم

انى بحبهم

كنتوا قمرين فى سما واحدة


يوسف اخويا الصغير اللى بقى ألعب منى فى الفيفا

بقولك

هكسبك يعنى هكسبك



البنت الصغيرة اللى كانت على كتف باباها اللى انا معرفهوش وانا راجع من صلاة العيد

وطلعتلها لسانى

وبكل تلقائية طلعت لسانها وضحكت

ربنا يخليك لباباكى



الناس اللى عيدت عليا

شكرا

الناس اللى عيدت عليهم

عفوا



الناس اللى زعلانه منى

متزعلوش

الناس اللى مبسوطه منى

اى خدمة



الناس اللى عدى عليهم العيد وهما زعلانين

عشان عندهم حالة وفاة

البقاء لله

والعيد اللى جاى يبقى كله فرح

الناس اللى عدى عليهم العيد وهما زعلانين

لاى سبب من الاسباب

مسيرها تروق وتحلى



البنت الرفيعة اللى طول المكتب بتاعى اللى شاورتلها النهاردة

انتى شبه البنات اللى فى افلام الكرتون

:)



واخيرا

لكل الخرفان والعجول والجمال اللى اتدبحوا عشانا فى العيد

احب اقولكم

شكرا

:)

2010/03/28

السحرة

ان تكون مدعوا لمشاهدة عرض مسرحى فهذا جيد ولكن السئ فى الامر ان تصاب بالاحباط بمجرد دخولك ساحة العرض وتزيد حالة الاحباط تدريجا بانتظارك لبدء العرض فيما يزيد عن الساعة والنصف.
مسرحية السحرة للكاتب محمد ابوالعلا السلامونى والتى تخرجها منى ابوسديرة تعرض حاليا تحت اشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة فرع ثقافة الجيزة واذا تم ذكر قصر الثقافة لك ان تتوقع شكل القاعة المسرحية والتنظيم التى ستحظى به المسرحية .
المسرحية تعرض فى نادى الطالبية الرياضى ولا اعلم ما مدى التوافق بين الرياضى والعرض المسرحى ,
اذا وصفت لك شكل المسرح والاضاءة والجو المفتوح تحت السماء مباشرة وعلى كراسى كافتريا النادى وخلفية المسرح الزرقاء التى لا تصلح لان تكون "فراشة _بكسر الفاء _ فى عزا" والسماعات عديمة الفائدة وصوت الاطفال وتزيق الكراسى فى الارض والاضواء الكاشفة ولك ان تتوقع ان المسرح بدون ستااااااااااار.
ان تسمع ستوب فى عرض مسرحى فتلك قمة التراجيدا
ان يتوقف العرض لمدة نصف ساعة لتصليح السماعات فتلك مأساة
بينى وبينكم انا زهقت من اللغة اللى انا بكتب بيها
انا هكتب زى ما انا عايز وزى ما انتوا هتقروا

المسرحية بها الكثير من الاستعراضات معظمها جيد
موسيقى تصويرية واغان رائعة جدا
تمثيل تحس ان نص الممثلين خايفين
اضاءة فى المكان اللى وصفتة اقدر اقول عليها عشرة من عشرة
ازياء جميلة جدا

بالنسبة للاستعراضات اللى انا عرفته انها اتعملت بشكل مش احترافى
بعنى مش متخصصين عملوها
وكونها تطلع بالشكل دا فهى جميلة جدا
الاغان اللى فى الاستعراضات قوية جدا بس للاسف معرفتش مين اللى بيغنى
الممثلين حاسس ان معظمهم اول مرة يمثل
عجبنى دور حسين وكوكب ومرجانة ومريم وطبعا الاطفال ياخدوا مليون من عشرة والدور اللذيذ جدا دور الوالى
العرض بيتكلم ازاى الطبقة الحاكمة بتستغل اى حدث لتحقيق مصالحها طبعا دا فى القرن ال16 مش دلوقت وازاى السحر معاون دائم للحاكم
وانا ممكن اسقط دا على حاجات كتير دلوقت زى الكورة والاسعار ودا مفعولهم زى السحر تمام

من الاخر ومن غير ذواقة
انا العرض استمتعت بيه جدا جدا جدا
وياخد عشرة على عشرة فى ظل الامكانيات المتاحة والظروف الحيطة بخشبة المسرح
ونصيحة منى ليكم تحاولوا تشوفوا العرض لانه بجد هيفوتكم
العرض بدأ الجمعة 26/3 وهينتهى الجمعة 2/4
العرض بيبقى الساعة 8 م
حاسس ان احنا لازم نقف مع الفن اللى مظلوم
بس

2010/01/26

ثوابت


التاريخ عبارة عن وصف الحدث مع ذكر الزمان والمكان وعلشان كدا انا هحاول انى ابقى مؤرخ ....
المكان : شقتنا
الزمان : الساعة السادسة مساء
الحدث :
دقت الساعة 6 وانا بفتح باب الشقة ومكنش فى حد فى الشقة خالص ,دخلت المطبخ ادور على اى اكل , فتحت التلاجة وبصيت على الرف اللى فوق لقيت حلتين فوق بعض كسلت اشوف ايه اللى جواهم لانهم غالبا لسه مستووش لان امى بتجهز الاكل بتاع النهاردة من امبارح بالليل علشان هى ست شغاله ومش فاضيه تطبخ بالنهار لانها بتبقى لسه فى الشغل وللسبب دا مفتحتش الحلل , الرف اللى تحتيه فيه علبة حلاوة طحينية وانا مش بحبها وجمبها علبة مربى بلح صفيح مقفولة مسكت العلبة وخرجتها برة التلاجة وقعدت ادور على الفتاحة بس مفيش اى فايدة فدخلتها التلاجة تانى وقررت انى اعمل سلطة خضرا أهو منها حاجة بردا تبرد صدرى من الدخان اللى عمال اشربة طول النهار ومن صداع النيسكافية البلاك اللى شربته بمعدل ماج كل ساعة علشان افضل فايق طول ما انا فى الشغل , اصل انا بقالى كتير منمتش ومش هكدب عليكوا لما اقولكوا انى فعلا معرفش بقالى قد ايه منمتش لانى هموت فعلا من قلة النوم ومش قادر افكر من صداع العربيات ودوشة البنى ادمين وزغللة شاشة الكمبيوتر اللى فى الشغل .
الطبق قدامى على السفرة وجواة المعلقة وانا ببصلهم باستغراب , شايف الطبق السرير والمعلقة المخدة بتاعتى , ممكن علشان مقتول نوم ومهلوك صحة والنوم هو الحاجة الوحيدة اللى ممكن تريحنى وفى نفس ذات الوقت مينفعش انام وانا جعان علشان مفيش حاجة تنغص عليا نومى , وحتى كمان كل مايزيد التعب كل ما متعتى فى النوم تكتر زى مالناس بتقول .

الساعة 7 فى نفس المكان ع السفرة

امى دخلت ومعاها اخويا لانهم شغالين فى نفس المكان وطبعا حماتهم بتكرهم لانى كنت خلصت الطبق , خمس دقايق وامى دخلت المطبخ واخويا الممل دخل ياخد دش علشان يمارس هوايته المملة .

الساعة 7:30 فى الاوضة بتاعتى انا واخويا

اخويا قاعد ع المكتب بيقرا فى كتاب مقدرتش اقرا اسمه من الزغلله اللى كانت فى عنيا بس الحمد لله قدرت احدد لون الكتاب اللى كان لونه شبه السجادة اللى مفروشه تحت المكتب , معرفش اسم اللون دا ايه لانى مبعرفش فى الالوان مع انى شغال مصمم مواقع يعنى لازم اكون عارف الالوان بطبيعة شغلى , بس انا بصمم زى ما انا شايف الالوان ومدى تناسقها مع بعض .

الساعة 8 فى الاوضة

انا نايم على السرير واخويا مولع النور وبيقرا فى الكتاب , عنيا مفتحه وباصص للمبة ومش بفكر فى اى حاجة او مش قادر افكر , محتاج انام ومش عارف اقفل عنيا , طلبت من اخويا يطفى النور علشان اعرف انام فرد عليا بكل رخامة وملل ما انت عارف انى مش بحب اقرا غير ع المكتب ومرحمنيش منه ومن ملله ورخامته غير لما امى ندهت علينا علشان ناكل قلتلهم مش هاكل وحاولت استغل الوقت اللى اخويا بياكل فيه واللى بالتالى النور مطفى فيه فى انى انام وللأسف نفس الموال عنيا مفتحه وباصه للسقف , ملعون ابو التعب اللى يخلى الواحد ميعرفش ينام .

الساعة 10 فى الصالة

قعدت ع الكمبيوتر علشان انزله ويندوز بدل اللى بايظه بقالها مش عارف قد ايه وأهو بالمرة استفيد بالوقت اللى انا مش عارف انام فيه , عملتلى قهوة سادة لونها غامق علشان اقدر افضل صاحى وعملت كمية كبيرة جدا دا طبعا بعد نصيحة الممل ليا بإن القهوة هى اكتر حاجة فى الدنيا كلها هتخلينى صاحى , شربت القهوة وانا بتكلم مع اخويا وامى , ولما بدأت القهوة تخلص حسيت بعنيا بتقفل ومش قادر افتحهم وفضلت اقاوم لحد ما وصلت لسريرى .

الساعة 8 صباحة فى الاوضة

امى بتصحينى للشغل

الساعة 8:15 فى الشقة

قمت وانا زعلان على نسخة الويندوز اللى ملهاش نصيب معايا , وبشكر اخويا على نصيحته ليا بالقهوة , واشكر امى على سندوتشات مربى البلح .

2010/01/15

اثر المذاكرة على الحب


اللى بينى وبينك علاقة كونية

زى علاقة الشتا بالبرد

والصيف بالحر

والشجر اللى بيغير ورقه كل خريف

والورد اللى بيفتح كل ربيع


زى علاقة السمك بالبحر

والطير بالسما

واحنا ع الارض


ارتباط شرطى

لما ترمى الخشب على وش الميه

لازم يطفو

ولما تحطى المية على النار

لازم تغلى

اهو انا كدا منفعش من غيرك

ولا انت تنفعى من غيرى


لو كلمتك ع الموت

مش هقول بعد الشر

ما هو ممكن اموت انا وانت

واهى تبقى نهاية سعيدة


لو كلمتك عن المد والجزر

دا اساسى فى الكون

زى ماهو اساسى فى علاقتنا

مرة تشد ومرة ترخى


على فكرة

انا قاعد بذاكر

فى كتاب العلوم

2010/01/04

فشلت فشل ذريع جدا




حاولت اكتب موضوع عن الفيلم لكن طلع عك فى عك فى عك
على العموم حاولوا تتفرجوا على الفيلم
واذا كان نفسكوا تشوفوا العك اللى انا عكيته ممكن تحملوا ملف الوورد دا

link 50 first dates

2009/12/28

50 First Dates


غالبا هنزل بوست ولأول مرة عن فيلم اتفرجت عليه
wait

2009/12/16

كتاب من صفحتين



كتاب من صفحتين
مكتوب فيه تلت فصول
فصل ليا وفصل ليكى
والفصل التالت لينا

الاول كنت عايش وحيد
حاسس انى كائن فريد
ولا كان فارق معايا
غير انى افضل وحيد

التانى كنت انت فيه
صوت من غير صورة
ممكن صورة بالضباب
فى النهاية كنت انت فيه

التالت من يوم ماشفتك
الدنيا كانت بين رموشك
ادور مابينهم زى ما ادور
وفى الاخر الاقينى فى عشك

نسيت اتكلم ع الصفحتين
الصفحة الاولى صورتى
والصفحة التانية صورتك


2009/12/12

عن يوم البؤجة

صباح عادى جدا خروج من غير فطار وكباية شاى على ريق النوم وشوية فوقان عشان نعرف نخرج واحنا فايقين , ركبت الميكروباص وتنين ستات راكبين فى الكرسى اللى جمبى وبدءوا يتكلموا زى بقيت الستات اللى هما شاطريين قوى فى الرغى , فا انا قلت مش ناقصة صداع ع الصبح من قبل ما نصطبح حتى , المهم انا حوارهم شدنى جدا , الاتنين شكلهم مش بيشوفوا بعض بقالهم كتير وكانوا بيتكلموا عن بنت واحده فيهم اللى هى دلوقت فى بكالريوس تجارة جامعة القاهرة ولما عرفت ان بنتها فى كلية تجارة جامعة القاهرة حسيت ان فضولى تجاه كليتى بيثير حاسة السمع عندى وبيتضرنى انى ارمى ودانى تحت بقهم الاتنين , المهم انا هحكيلم الحكاية , البنت من الكلام اللى انا سمعته عندها اعاقة فى رجليها وانا اتعلمت منازل بعد ما كان ابوها رافض موضوع التعليم عشان خايف عليها وامها حاربت لحد ما ابوها وافق انها تتعلم منازل وبدأ يجيبلها كتب تذاكر فيها ولما لقيها بتحب القراية بدأ يجيبلها كتب فى مجالات تانية غير الدراسة فى _زى ما امها كانت بتقول _ القصص والدين وكتب تانية كتير ولما خلصت ابتدائى امها فضلت مصممه ان بنتها تكمل تعليمها ودخلوها اعدادى برضه منازل وثانوى منازل برضه وامها قالت انها ما اخدتش دروس غير فى الثانوية العامة فى 3 مواد بس اللى هما الرياضة والانجليزى والعلوم _ هى قصدها الكيميا _ ودخلت كلية تجارة وامها اللى بتوديها الكلية وبتستناها لحد متخلص محاضراتها وترجع بيها ولو البنت عندها 3 محاضرات امها بتروح تعمل اى حاجة فى البيت وترجع تانى تاخدها من الجامعة والبنت بتجيب تقدير جيدجدا وبتحب القراية اكتر من اى حاجة تانية فى الدنيا , ونسيت اقولكم ان اخوها كان رافض انها تدخل الجامعه رغم انه خريج تجارة برضة وكان بيقولها ان مفيش حد بيعترف بالتعليم فى مصر وانه ملوش لازمة عند البنات وكان رد البنت ان اخوها ممكن يشتغل فى الفاعل _طايفة المعمار_ لكن هى مش هتقدر تشتغل غير بالطريقة دى انها تتعلم الست التانية كانت طول الطريق تشكر فى اخلاق البنت وجمالها ونسيت برضة اقولكم على الكلام اللى خلانى اعيط بينى وبين نفسى عن ام بتتكلم على اطفال بيكبروا وبيلبسوا وبيمشوا وبيعيدوا وبيفرحوا بالتنطيط فى الشارع وبنتها قاعده قدامها مش بتتحرك هى حكت كتير عن وجعها لما كانت بنتها صغيرة وازى ربنا ثبتها ومخلاش عقلها يتزحزح من مكانه , لهنا القصة تنتهى اى نعم انا سمعت اكتر من اللى كتبته لكن انا محتاج اقولكم ازاى الناس دى بتحسسنى بمدى عجزى واعاقتى , ناس ربنا اداها بلاء ومع ذلك تلاقيهم مصريين على النجاح والتفوق والتعايش وانها تعيش وانا وربنا مدينى كل حاجة ممكن اعمل بيها نجاح رافض انى اعيش فى الدنيا عشان حاسسها صعبة عليا , واذا كانت صعبة عليا مع انى مش ناقصنى حاجة فما بالك بالبنت دى وظروفها واعاقتها ومش عاوز اتكلم على شكل الظروف المادية اللى انا حسيتة من لبس امها وطريقة كلامها , بجد كان نفسى اقوم ابوس ايد امها عشان هى ست عظيمة بجد بس مقدرتش اتكلم معاها وكنت محروج جدا من نفسى .

تانى مواصلة المترو وازى المصريين بقى بيعملوا حاجات غريبة , ولد وبنت غالبا من الصين عماليين يبصوا فى الخريطة اللى فى كتاب المرشد بتاعهم ويبصوا لاسماء المحطات ومش قادريين يعرفوا هما هنزلوا فين وانا بتابع الموضوع من بعيد واحد يقوم ويسالهم انتوا رايحيين فين ويقولهم انت رايحيين الهرم وارجعوا المحطة اللى فاتت غيروا منها طريقكوا مع اننا كن فى محطة السيدة زينب وهما رايحيين مار جرجس والراجل انا اسف بجهله كان هيخليهم يروحوا الهرم وشوية شباب واقفين يقولوا لو بيتكلموا انجليزى كنا قلنالهم لحد ما فى حد قالهم على المكان اللى هما عاوزينه دا طبعا بعد كم الهزار والتريقة اللى اخدوها من الناس ولو فى احاديث جانبية .


وصولى الى ارض زهراء المعادى , خرجت من المحطة وانا بيتهيالى انى جيت هنا قبل كدا مرة وافتكرت انها كانت خطوبة واحدة صاحبتنا وحاولت اوصل للمكان اللى فيه مسجد الزهراء لحد ما وصلت لقيت هناك 3 بنى ادمين اولهم ماما فاتيما وشريف باشا والهلالى سلامة وبداية من هنا احب اقولكم محدش يزعل منى لو مش لقى اسمه او لقينى كاتب اسمه بس من غير مدونتة عشان انا معرفش مدونات خالص , المهم شريف باشا عزمنى على كباية شاى على قهوة قريبة ورجعنا لقينا ان فى تلاتة تانى جم هما مروة وبسكوتة ومانو اللى طلع يعرف المنطقة اللى انا عايش فيها وهو مهندس زراعى ومئجر 5 فدادين زارعهم يوسفى وفراولة وحاجة تانى مش فاكر ايه هى المهم وقفنا وشوية وجت بدرية ومن بعديها وليد ابو عمر وحرمة هبه وعمر نفسه اللى كان معاه فار صغير كان شبه ريمى اللى فيلم الفأر الطباخ ربنا يخلهلهم عمر وفاره وشوية تانى وجه فاروق والناس بدات تتسرسب زى حنفية المية بالظبط وشوية وجت دكتور ستيتة وخالد وشوية وجم الاخوة الاشقاء ايناس ونسمة ومعهاهم ولد لطيف اسمه محمد كانت عجبانى ابتسامته اكتر من ابتسامتى وشوية وجه ضياء اللى بيحسس خالد بالضعف بسبب فرق الطول ماعلينا معلش ياخالد وطبعا انا مش ناسى بس برخم على اختى اللى شكلها اصغر منى بس هى اكبر بحوالى اربع سنين ميرا اللى ممكن تضربنى لو مش لقيت اسمها مكتوب واخدنا بؤج الخير وودناها على جمعية صحبة خير واحنا دخلنا الحاجة من هنا وصلاة الجمعة اذنت فسبنا البنات وروحنا على الجامع عشان نصلى , دخلنا اتوضينا وسمعنا خطبة لذيذة عن الجواز وزاى ان الشباب العازب ربنا مش بيحبه وازاى ان احنا مقصريين فى حقنا وحق ربنا بعدم زواجنا وازاى احنا ممكن ندخل النار عشان مش متجوزين والخطيب قال حديث مرتين بخطأ المرة الاولى كنت فاكرها ذلة لسان لكن اتاكدت انه قاصدها او انه مش حافظ كويس .

ماعلينا رجعنا تانى للجمعية دلخنا لقينا ابى جت وكان عيد ميلادها ودخلت قلتلها كل سنه وهى طيبه واديتها طوفى كان معايا بدل الهدية وطبعا هى زيها زى ميرا بيحبوا يدايقونى فمرضيتش تاخد الطوفى منى وقالتلى انا مش هتنازل عن تورتة عشان الناس كلها تاكل , وطبعا عشان انا بحب اختى ابى نزلت علطول وندلت معاها ومجبتش التورتة بس جبت الاحسن من التورتة الاول العسقلانى وشوية نزلت انا ونسمة وجبنا الناس اللى نفضولنا فى اخر اليوم الزوجين برضة شفقة واحسان ودا طبعا احسن من مليون تورتة , ولا اية يا ابى , وكانت داليا جت برضة واحنا بنصلى وشوية ومينا جه اللى بعتذرله عن ذاكرتى المخوخة , شوية وشرين الكردى اللى ابى قالتلى لو ركبت معاه العربية متحاولش تدايقه عشان انا عارفاك مستفز وهو مش بيحب الهزار وطبعا محصلش نصيب انى اركب معاه ودا من سوء حظى وحسن حظة وكان معاه احمد كمال الجميل اللى كله خير وشوية وجه الاستاذ احمد وابنه عمر وكان شخص لطيف وكان نفسى اضرب الواد عادل اول ماجه عشان جه متأخر شوية كتييييييييييير , رحنا بعد كدا على نادى نقابة المحاميين على كورنيش المعادى والناس بدأت تزيد بشكل كبير لدرجة انى جالى حالة فقدان للذاكرة لكن هحاول افتكر مين اللى جه بعد كدا بيتهيالى اسامة واحمد كيه ونور الدين محمود ودكتور احمد عبدالعدل اللى حسيتنى اعرفه من زمان وهو قالى نفس الكلمة وهو ماشى برضة ودا شئ حبيته قوى , وطبعا الدنيا مطرت ووقفت فى المطرة مع ان كل الناس دخلت ما عدا انا وميرا ونسمة وعادل رجع فى كلامه بعد مادخل جوه واستخبى رجع ونزل تحت المطرة زينا وطبعا مش هنسى انى كلمت فى الوقت دا تقريبا 4 بعزهم جدا يمكن الموضوع جه صدفه بس كان شئ جميل بالنسبه ليا انهم يتصلوا بيا فى الوقت اللى انا مبسوط فيه جدا , وطبعا كالعاده حسينا ان احنا ملناش متوى غير قهوة البورصة ودا طبعا بعد ما القعدة صفصفت عليا انا وعسقول وفاتيما واحمد عبدالعدل وشريف باشا ومروة وايناس ونسمة ومحمد وروحنا قعدنا على قهوة فى البورصة وجه سووووووو والصباغ ونورا مهدى اللى مخبية عليكم ان اسمها شيماء وشوية واختها جت وشوية ومصطفى ريان اللى عندة حفل توقيع كتابه التلات اللى بعد اللى جاى فى مكتبة البلد , واظن انا كدا عصرت ذهنى وذاكرتى المخوخة واللى مينا يعرفها كويس وجبت اسامى الناس اللى جت ,

وانا مروح ركبت جمب راجل فتح معايا كلام وبدأ يتكلم عن ان البلد بقت بلد الستات وبقى ياخدوا حقوق مش بتاعتم وازى انهم بيتنصفوا فى المحاكم والشغل وحاجات تانية كتير من هذا القبيل , فطبعا انا قلتله اذا كانت على المحاكم فالمحكمة ملهاش دعوه غير بالورق سواء لصالح الست او الراجل وبالنسبة للشغل مفي رجل اعمال هيشغل عنده حد مش كفئ سواء كان راجل او كانت ست وقعدت اتكلم معاه ازاى البنى ادم ممكن يطور من نفسه ومن ادواته اللى تخليه كفئ للشغل وازاى ممكن البنى ادم برضة يدور على شغل وشكل الراجل كان بدأت تختفى عنده العقدة من مسألة الستات اللى بقوا واخديين حقهم وحق الرجاله .

حاجات دايقتنى جدا جدا جدا

1- عدم وجود الخيخة العظيمة اللى كنت مستنيها تيجى ومجتش وبقولها ماشى ياماما خيخة

2- انى لما روحت لقيت فى البيت سمك لكنه للاسف كان بارد وكل دا عشان كنت معاكم وكان نفسى اكله سخن

3- الحركة الاخيرة اللى عملوها ايناس واختها ومحمد وشفقة واحسان (:

4- الشوكولاته اللى اخدها عسقول من ماما فاتيما (: مع انى اخدت علبة بسكوت بحالها من ماما فاتيما وقعدت اوزع فيها لما شبعت منها (:

5- ان انا غالبا نسيت اسماء ناس جت ومكتبتهاش (: بس انا عارف ان مفيش حد هيزعل منى


حاجات فرحتنى جدا

1- اتصال بشمهندس مصرى وانى كلمته

2- عرفت ناس جديدة بالنسبة ليا قمة فى الاخلاق والظرف وتقل الدم (:

وبيتهيالى كدا بس كفاية عليكوا عصرة الدماغ اللى انا عصرتها

2009/09/14

26 قصة نجاح





من فترة قريت كتاب اسمه 25 قصة نجاح لرؤوف شبايك هتلاقوا نسخة مجانية من الكتاب على موقع شبايك


الكتاب دا إضتريت انى انا اقراه مرة تانية الايام دى بعد ما دخلت مدونة عجبنى فكرتها جدا وحسيت انى محتاج اقرا الكتاب تانى عشان اقارن بين الفكرة اللى فى المدونة وال25 قصة نجاح قريت الكتاب تانى وقارنت بين بدايات افكار ال25 قصة وبين الفكرة اللى حسيت انى اكتشفتها مع انها موجودة وانا اللى اخرت بس فى انى الاقيها .


لقيت نفس الشبه بينهم وبين الفكرة اللى انا لقيتها , حد كان بيحب حاجة او بيهواها يبدأ يشتغل فيها ويتكعبل ويقف و يتفنن فى اللى هو بيعمله ويخترع فيه لحد ما يبقى قصة من ال25 قصة اللى فى الكتاب , وعشان كدا انا نفسى اضيف فصل تانى للكتاب باسم صاحبة الفكرة



اسمها ندى محمد بتسكن فى الدمام بالسعودية , حاصله على بكالوريوس علوم وتربيه تخصص حاسب آلي , كل اللى هى تعرفه عن نفسها انها بتحب الرسم والرسم الكارتونى على وجه الخصوص ,


وبدأت تجرب ترسم على التى شيرتات بالوان خاصة بالرسم على القماش وبدأت تحسن من نفسها وبعد كدا قررت انها توسع السوق اللى هى شغاله فيها وعملت متجر الكترونى عشان تبيع تى شيرتاتها فى نطاق المملكة للسيدات فقط وبعد كدا وسعتها لتنتشر فى جميع ارجاء العالم ولجميع الفئات .


ندى بترفع شعارها عالى فى المدونة

فرشه + الوان + تي شيرت = رسم يدوي مش طباعه


كان لينا معاها حوار ومقدرتش اكمله عشان حسيت انها ملت منى ومن اسئلتى عشان انا مش محاور كويس , لكن اللى انا متأكد منه انك ممكن تبعتلها اى سؤال نفسك تسأله ليها وهى هتجاوب عليك وهتبقى مرحبه بيك كمحاور ليها

بس اهم حاجة متبقاش شخص رخم ولا يكون ليك غرض تانى .

سئلناها ليه اختارت هوايتها للشغل بدل مجال دراستها ؟

قالتلنا

أعتقد ..أننا إذا عملنا في مجال نحبه ونعشقه فإننا نبدع فيه ونقدم دائما الأفضل
وهذا ما كنت اضعه نصب عينى عندما قدمت الى الكلية.. كنت اتمنى ان ادرس المجال الذى احبه ويدعم هوايتى.. وكان هذا هو الانيميشن والجرافيكس ولكن لا يتوفر لدينا هذا الاختصاص فاخترت الاقرب وهو الحاسب الالى

ولازلت ارى ان الحاسب يدخل فى هوايتى ومهنتى بشكل كبير .. حيث اننى اتعامل مع التجارة الكترونيا ولا مانع لى لادرس المزيد خاصة ما يتعلق بالرسوم المتحركة


اول رسمه رسمتها ندى كانت فى نوفمبر 2007 يعنى من حوالى سنتين


صورة اول رسمه لندى


ولما قلتلها اكتر تى شيرت رسمتية وكان نفسك تحتفظى بيه ومتدهوش لصاحبه

حست ان السؤال صعب فى الاول وبعدين جاوبت بكل صراحة


انها حبت تى شيرتات كتيرة من اللى رسمتها بس مفيش تى شيرت كان نفسها تحتفظ بيه لسببين

الاول انها هتبقى فرحانة اكتر لما التى شيرت يوصل لصاحبه ويوصلها رده بإن التى شيرت وصله وعجبه كمان

التانى انها بترسم طلبات يعنى بتحاول تحاكى شخصية صاحب التى شيرت حتى تتوافق معه _ شبه صاحبه دا على حد تعبيرى انا _ وعشان كدا هى محستش انها عايزه تحتفظ باى تى شيرت رسمته لحد غيرها


وعن دور الاسرة


قالتلنا انهم كانوا دايما بيدعمونى نفسيا وكانو الدافع لإستمراري
كنت دائما استشير أمي إذا واجهت مشكله او إحترت في تصميم..وكان نصحها دائما في محله
ابى كان ولا يزال يمد لى يد العون فى حل مشكلات التوصيل وشركات الشحن .


وعن بدايتها قالت


بدايتي كانت بمبلغ بسيط اعطاني اياه ابى لأشتري ادوات العمل وما احتاج للبدأ في الرسم عالتي شيرتس

وان الفكرة جاتلها من اقتراح من صديقة واخت ليها وكان مجرد اقتراح لحد ما صاحبتها اقنعتها بيه


وعن محاكاة مواقع البيع العالمية فى التسويق عبر الانترنت قالت ان الفكرة كانت عفوية بما انها كانت بتعرض اعمالها على النت كان سهل عليها انها تعمل المدونة بتاعتها دار للعرض والبيع وللتسويق


وطلبت منها نصيحة تهديها لكل حد عايز يفتح مشروعه الخاص نصحتنا بعدة نصايح

انصحه بوضع هدف محدد واضح للوصول ليه..

و بأن يتحلى بالمثابره والصبر وهدوء الأعصاب
لأن التعامل مع الناس يحتاج الى سياسه وليس عصبيه وأخذ المواضيع مأخذ شخصي
وانها في الأول وفي الآخر حرفه لكسب الناس قبل المال

والإخلاص واتقان العمل


وهنا حسيت انى برخم عليها وانى الحوار بيطول وهى بتزهق وشوية شوية هتبعت شكوى لادارة الفيس بوك بان الشخص دا مزعج وخلوه يبطل رغى

طبعا الكلام دا هزار لانها شخصية بجد اتمنى انى اقابلها فى يوم واقعد ارخم عليها برخامتى اللى الناس كلها تعرفها واتمنى فعلا انى اشوف اسمها فى كتاب بيتكلم عن شخصيات ناجحة او تبقى الشخصية ال26 فى كتاب رؤوف شبايك


طبعا انا عارف انى محاور مش جيد جدا بس حسيت انى عايز فعلا اعمل حوار معاها

وعشان كدا هديكوا اللينكات التلاتة

جروب فيسبوكها

ومدونتها

وموقع شبايك